العنوان: جُرُوحٌ في جسدِ الوطن..
الكاتب: سعود الحركان
التاريخ: 18/5/2009م
أنا لست ناقداً، ولا ناقماً،
ولا أحبُ توزيع التُهم..
لكنّني لستُ راضٍ،
لستُ راضٍ،
عن عقولٍ،
ومدارس،
وجامعات،
تُعلّمنا الفشل..
وروتينٍ،
ونظمٍ،
بآلياتٍ،
متناقضات،
أقعصتنا،
حتى الشلل..
***
أنا لست ناقداً، ولا ناقماً،
ولا أحبُ توزيع التهم..
بل محبٌ،
بل محب،
لأرضٍ فيها الخير،
ومنها النور انتشر..
أبناؤها أبنائي،
وبناتها أخواتي،
زَلاّتهم زَلاّتي،
وآلامهم من آلامي..
ظلمناهم بسوء التربية،
مزّقناهم بسوء التنظيم،
وقتلنا آمالهم بأفكارٍ عقيمة،
كالعزلِ،
والفصلِ،
والسعودة،
واعتبارهم مشكلة، لا حلاًّ..
***
اعذروني، فأنا مُحب..
أحبُ وطني،
رغم طول غُربتي عنه،
وأتمنى، أجل أتمنى،
أن أرى له “يوماً”،
به أفتخر..
وأسمع له فيه “صيتاً”،
غير الذي به عُرِف،
وعنه انتشر..


