chat2

 

4lesson_banner
4lesson_banner1
4lesson_banner2
4lesson_banner3
4lesson_banner4

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الدرس الثاني
الفيلم (الخلية الضوئية)


قد يقول قائل ما الداعي للحديث عن الفيلم ما دمنا قد وصلنا إلى الكاميرا الرقمية؟ ولِمَ لَم نكتفِ بالحديث عن الخلية الضوئية الرقمية التي قامت مقام الفيلم في الكاميرا الرقمية؟ السبب ببساطة أن الخلية الضوئية، كما سترى في ما بعد، صنعت لتقلد الفيلم الفوتوغرافي والمؤثرات الخاصة، وما لم تفهم طبيعة الفيلم ومؤثراته فلن تفهم الخلية الضوئية ولا كيف تتم عملية التقليد.

المكونات الأساسية للفيلم
الفيلم الفوتوغرافي عبارة عن شريحة جيلاتينية (بلاستيكية) مطلية بطبقة من مادة تدعى بـ«هاليد الفضة» المخلوطة وبعض المحسنات، طبيعة هذا الخليط أنها شديدة التأثر بالضوء. أقصد أن خواصها الفيزيائية تتبدل إن تعرضت للضوء ولو لفترة وجيزة.

صناعة الأفلام وأثرها على الصورة
تقوم صناعة الأفلام على رش شريط بلاستيكي عريض - تصنع الأفلام بمقاسات متفق عليها، مثل 35 ملم شائع الاستخدام - بخليط من هاليد الفضة ومجموعة من المواد الأخرى، كما في الشرح أدناه:

making_film

المعروف أن هاليد الفضة بمفرده لا يتأثر إلا بالضوء الأزرق والأشعة فوق البنفسجية، ولكن بإضافة الأخلاط الأخرى التي تعرف بمصطلح [املشن] تصبح هذه المادة شديدة التأثر بالضوء مهما كان لونه. لتثبيت الخليط على سطح الفيلم البلاستيكي يضاف إليه مواد مثبتة ويترك ليجف و(يعمر) مدة التجفيف وعدد المرات التي يطلى بها الفيلم من الأسرار الصناعية التي يحتفظ بها كل مصنع لنفسه.
أثناء التجفيف يأخذ الخليط شكل كريستالات دقيقة «لا ترى بالعين بالطبع» حجم هذه الكريستالات وشكلها هو الذي يحدد كيفية انفعال الفيلم وشكل الطبعة التي ستحصل عليها، فالكريستالات الكبيرة مثلاً تنتج لنا فيلماً شديد التأثر بالضوء (سريع) بينما ينتج لنا صغر وتقارب الكريستالات من بعضها فيلما بطيئا يحتاج إلى كمية كبيرة من الضوء أو وقت تعريض أطول. هذا، بدون شك، دون أن ننسى أن الناتج النهائي لعملية التعريض لن يكون متساوياً في كلتا الحالتين لأن تراص الذرات بجوار بعضها يعني وضوحاً أكثر ودقة جزئية أكبر يُرى أثرها بوضوح عند التكبير بينما كبرها وتفرقها يعني دقة جزئية أقل وربما حتى ظهور جلي للحبيبات المكوّنة للفيلم على الطبعة.
يعبر عن سرعة الفيلم إما بالـ ASA-DIN وهو النظام القديم أو ISO وهو النظام المتفق عليه الآن بين معظم مصنعي الأفلام في العالم. وتتراوح عادة سرعات الأفلام المنتشرة والمعروفة بين ISO 64 الأفلام البطيئة و ISO 400 الأفلام السريعة. يمكنك شراء أفلام متخصصة أبطأ ISO 25وأفلام أسرع من ذلك ISO 4000، ISO 2000، ISO 1000، 800 من وكلاء شركات الأفلام الأم.

تصنيف الأفلام
film _boxتصنف الأفلام بعدة طرق هي:
أفلام عادية (أبيض/ أسود) وأفلام ملونة.
أفلام عفريتة (نيغاتيف) وأفلام لعمل الشرائح (سلايد أو بوزتيف).
أفلام ناعمة وأفلام خشنة.
أفلام سريعة وأفلام بطيئة.
أفلام سريعة التحميض وأفلام بطيئة التحميض
.
كما يمكن تقسيم الأفلام حسب حجمها إلى أفلام صغيرة (12و 35ملم) متوسطة (6X6سم) وكبيرة بمقاسات مختلفة.

ما تريد أن تعرفه مما سبق هو:
- لكل فيلم سرعة واحدة - درجة حساسية لا تتبدل - تقاس بمقياس يدعى الأيزو وبأرقام قياسية 24،64،100،200،400.
- سرعة كل فيلم مذكورة بوضوح على العلبة من الخارج.
- كما أن لكل حادث حديث فإن لكل حدث فوتوغرافي فيلم خاص به.

كيف تختار الفيلم المناسب؟
اختيار الفيلم بحسب نوع الإضاءة المتوفرة
- في الطبيعة والأماكن قوية الإضاءة بنور النهار يفضل استخدام أفلام متدنية السرعة 64 وأقل.
- في الأماكن قليلة الإضاءة يفضل استخدام أفلام سريعة 400 وأكثر.
- معظم الهواة يفضلون أفلام 100 لأنها متعددة الاستخدامات.
- إن رغبت في التصوير داخل البيت بإضاءة اللمبات الصفراء، بدون فلاش، يمكنك استخدام فيلم من نوع [تنغستن] لتعديل اللون الأصفر.
- ليس هناك فيلم لتعديل إضاءة لمبات [الفلورسنت] البيضاء فلا تستخدمها كإضاءة في الصور التجارية والمهمة.

films_type

إختيار الفيلم بالنسبة للموضوع
التصوير الشخصي
الأفلام البطيئة والمتوسطة تحافظ على نعومة السطوح وخاصة عند التصوير القريب للوجه أو الجسم. إذا كنت ممن يحبون التجريد وتفضل الغموض عند تصوير الشخصيات فعليك بالأفلام السريعة أكثر من ISO1000 فخشونة الحبيبات تعطي ذلك النوع من النتائج.
التصويرالمنزلي
أفلام المصباح المنزلي الأصفر [التنغستن]، كما ذكرنا، من قبل هي خيارك إذا كانت تلك نوع الإضاءة المتوفرة في منزلك ولا ترغب في استخدام الفلاش. هذا النوع من الأفلام يوازن اللون الأصفر ويلغي أثره على ما حوله. تذكر أنه في حالة استخدام الفلاش فعليك باستخدام الأفلام السلبية [نجاتيف] المتوفرة والمصنوعة للاستخدام في ضوء النهار. أما في حالة توفر أنواع مختلفة من الإضاءة كلمبات [الفلورسينت] أو ضوء النهار من نور المصباح المنزلي [التنغستن] فتجنب عندها الأفلام الموجبة (الشرائح) أفلام ضوء النهار السلبية مع استخدام الفلاش تقلل كثيراً من أثر المصادر المختلفة للإضاءة.
التصوير الرياضي
هنا ستحتاج الى أفلام سريعة أسرع من (400-800)
التصوير الخفي:
هنا ستحتاج الى أفلام متوسطة السرعة (200-400) إذا كانت متوسطة إلى قوية. أما إذا كانت الإضاءة قليلة أو كان الموضوع سريع الحركة فعليك بالأفلام السريعة جداً أسرع من 1600 وخاصة إذا رغبت في تجميد الحركة أو الحصول على عمق في الحقل. بدون شك، هذا يعني قبول تدني النوعية وخشونة الحبيبات.
التصوير بكاميرا الجيب البسيطة
الاختيار الأول، تسهيلا، هو استخدام أفلام متوسطة (100-200) لمعظم أنواع التصوير. ثم في حالة الرغبة في إضفاء لمسات على الصورة يمكن اختيار أفلام سريعة (أكثر من 400) للأحداث الرياضية والتصوير الخارجي في المساء، بدون فلاش.

الشريحة الضوئية
وهي شرائح الكترونية [ميكرو تشيب] قادرة على التحسس للضوء الساقط عليها ومن ثم تحويل ذلك التحسس إلى ومضات كهربائية يمكن تسجيلها رقميا. تركب تلك الخلية مكان الفيلم الفوتوغرافي وتقوم مقامه في كثير من الاستخدامات الصناعية والإعلامية.

digital_cameraطريقة عملها
تختلف الشريحة الضوئية في طريقة تحسسها للضوء عن الفيلم اختلافاً كليا، فبدلاً من ذرات هاليد الفضة على سطح الفيلم يوجد على سطح الشريحة ملايين من الخلايا الضوئية الصغيرة جداً التي يدعى كل منها [بكسيل] والتي يحول كل منها (حسب نوعه) الضوء الساقط عليها إلى ومضة كهربائية. يحدد عدد الخلايا [بكسيل] في كل بوصة مربعة كمية المعلومات الرقمية التي ستركب منها الصورة، وهو سر الملايين من البكسيلات التي تسمعها في محلات بيع الكاميرات.
معلومة أخرى تريد أن تعرفها، أن الخلايا الضوئية لا تميز الألوان في الضوء ولا تركب الصورة الملونة. ما يحدث في الحقيقة إن صانعي تلك الشرائح يقومون برص تلك الخلايا بجوار بعضها البعض على شكل مجموعات، كل مجموعة مكونة من ثلاث خلايا كل منها له مرشح (فلتر) بأحد الألوان الأساسية (الأخضر، الأحمر والأزرق). تجميع المعلومات الرقمية الواردة من الشريحة ككل ثم يقوم معالج الكاميرا بتحليلها وتركيب صورة رقمية منها.

الشريحة الضوئية والصورة الفوتوغرافية
نستنتج من التركيبة الصناعية المذكورة أعلاه أنه ليس هناك سرعة للشريحة بالمعنى الفوتوغرافي، وليس هناك ما يوازي الخشونة في حبيبات الفيلم في الشريحة الضوئية. كل الصور الرقمية في حقيقتها مشابهة للصور التي تحصل عليها من كاميرا هاتف نقال جيدة، أقصد صورة بلا عمق ولا مؤثرات. لكن ذلك لم يكن مقبولاً عند الفوتوغرافيين، مما اضطر صانعي تلك الكاميرات لاستحداث مؤثرات [ايفكتس] توهم المستخدم بأن التصوير الرقمي مشابه للتصوير الفوتوغرافي. من تلك المؤثرات فعالية سرعة الفيلم وخشونة الحبيبات الافتراضية.

خواص الفيلم الافتراضية
الآن، لعلك بدأت تفهم لم أصررت على الحديث عن الفيلم قبل الحديث عن الشريحة الضوئية.
أجل، صناعة الكاميرات الرقمية والبرامج الملحقة بها تقوم على محاولة استنساخ للمؤثرات الفوتوغرافية وتقليدها، مما يجعل الحديث عن سرعة أو نوع أو أي خواص أخرى للفيلم في الكاميرا الرقمية مجرد حديث عن مؤثرات تضفي على الصورة شعور تلك المؤثرات في التصوير الفوتوغرافي التقليدي.

 

 

 

 

botton14 botton13 botton12
بحث في موقع الثابت المتحرك فقط
اخر تحديث للصفحة في 1 / 3 /2010م - 6:00 صباحاً بتوقيت مكة المكرمة.