الدرس الأول
الكاميرا ومكوناتها
الكاميرا ومكوناتها
الكاميرا، آلة الغاية منها تثبيت شريحة الكترونية حساسة للضوء - في الكاميرا التقليدية سطح مطلي بمادة حساسة للضوء، سواء أكان معدنياً أو زجاجياً أو جيلاتينيا - بغرض التعريض المؤقت المقنن للضوء.
المكونات الأساسية للكاميرا
- الجرم الخارجي.
- العدسة وحدقتها.
- الغالق المحرقي.
- الشريحة الضوئية «الفيلم في الكاميرا التقليدية.».
الجرم الخارجي
الغاية منه:
تثبيت الشريحة الضوئية وتقنين عملية تعرض الشريجة الضوئية (الفيلم).
العدسة
وهي مجموعة من العدسات الصغيرة المثبتة داخل اسطوانة، لفّها يحرك المجموعة نحو الأمام أو الخلف.
الغاية منها:
1- تكثيف الضوء الداخل للكاميرا.
2- التحكم بوضوح الصورة بحسب بعد (الموضوع) عن الكاميرا.
حدقة العدسة
هي مجموعة من الشرائح المعدنية التي تقوم بتنظيم كمية الضوء النافذ من العدسة بدرجات متفاوتة تدعى «الأف ستوب» وهي من خمس إلى عشر درجات بحسب نوع العدسة. «أصغر الفتحات في معظم الكاميرات تقف عند أف 16 وأوسعها أف 5.6.»
الغاية منها:
بجانب تنظيم كمية الضوء فإن للحدقة أثر مباشر على الوضوح في الصورة كما هو مبين في الرسم التوضحي أدناه:

الغالق المحرقي
وهي ستائر سوداء وظيفتها تعريض الفيلم لمدة زمنية معينة. تتراوح سرعة الغالق في الكاميرا الحديثة عادة بين ثانية (أو أكثر ) بطأً و1/3000-1/6000 من الثانية. سرعة التعريض لها أثر مباشر على الصورة يبدأ من اعتبار 1/60 من الثانية هي أقل سرعة يمكن فيها حمل الكاميرا يدوياً. التصوير بسرعة أقل من ذلك - أقصد أقل من 1/30 من الثانية - مثلاً، سيحتاج المصور إلى حامل ثلاثي لتثبيت الكاميرا عليه. التصوير على تلك السرعة بدون حامل ينتج صورة غير واضحة تكثر فيها الخطوط. التصوير على سرعات عالية مثل 1/3000 من الثانية كفيل بتجميد حركة سريع جداً مثل نقطة ساقطة من ورقة شجرة.«استخدام النسبة في وصف السرعة يعني أنه كلما زاد رقم الكسر كلما قلّت مدة التعريض.» .


الشريحة الضوئية «الفيلم في الكاميرا التقليدية»
وهي السطوح التي تتأثر بالضوء النافذ من العدسة تحت تحكم الحدقة والغالق، وعليها يتم تسجيل الصورة. الفرق بين الشريحة الضوئية والفيلم: أن الأول مجرد شريحة الكترونية بها نقاط صغيرة يصطلح على تسميتها (البكسل) يتأثر كل منها بأحد الألوان الأساسية «الأخضر، الأحمر والأزرق» أما الفيلم فهو عبارة عن شريط بلاستيكي مطلي بمادة تتأثر ذراتها بالضوء.
الفرق بين الشريحة الضوئية والفيلم
1- الفيلم يحتاج إلى تحميض وطباعة قبل رؤية النتائج، أما في الكاميرا الرقمية فتستطيع رؤية النتائج فور التقاط الصورة.
2- لكل فيلم سرعة واحدة - درجة حساسية لا تتبدل - تقاس بمقياس يدعى الأيزو وبأرقام قياسية 24،64،100،200،400.
3- يمكن تغيير درجة حساسية الشريحة الضوئية بحسب الحاجة، مما يجعل الكاميرا الرقمية متعددة الأغراض.
المتغيرات الثلاثة
لاحظ مما سبق أن كل جزء من أجزاء الكاميرا يوفر للمستخدم مجموعة من الاختيارات وهو ما يجعل الكاميرا جهازا مربكا لمن لا باع لهم في التصوير . الحل التجاري كاميرات آلية تختار عنك حسب الضوء المتوفر. أما الحل الفني فهو أن تجد لنفسك استراتيجيه للاختيار.
استراتيجيات الاختيار
سنتحدث في الدرس القادم عن استراتيجيات التصوير بحسب موضوع الصورة، سنكتفي هنا، وكخطوة أولى، بوضع خطوط عريضة للموضوع لمن يرغبون في استخدام فعاليات الكاميرا اليدوية.
- كي تحصل على صور جيدة لا تهبط بسرعة الغالق عن 60/1 من الثانية.
-في صور الطبيعة يجب أن لا تزيد فتحة الحدقة عن اف8.
- في الكاميرات التقليدية تأكد من اختيار الفيلم المناسب لكل حدث فوتوغرافي، مثلاً، أفلام سرعتها 400 أو أكثر للأحداث الرياضية، أفلام سرعتها 64 وأقل للمناظر الطبيعة شديدة الإضاءة،، الخ.
المزيد عن الموضوع في الدرس الثاني المخصص للفيلم.



