آخر تحديث 22-09-2004

 

© Copyright Saud Al-Harkan 2004 - Concept & Layout by Saud Al-Harkan

 

مقدمة

هل العالم مكان مليء بالمخاطر ، وأسلم مكان للإنسان هو دار موصدة الأبواب ؟

هل أصبح العالم بالفعل قرية كبيرة، كل شيء فيها مكرر وممل ؟

أم أننا نعيش وعياً مزيفاً صنعته وسائل الإعلام ، وأسلوب حياة معصر ، يثمن كل شيء بأسلوب واحد ، يمليه شخص ما، لأن فيه مصلحته.

أنا لن أجيب في هذه الصفحة على أي من الأسئلة السابقة، وسأكتفي بدعوة القارئ إلى عالمي المليء بالأسرار والإثارة، عالم الطعم واللون والرائحة .

 

في كتابي : موريشس، خواطر عابر سبيل ، قلت :

".. قد يقول قائل : أ ليس فيما تقول مبالغة، فأجيب : لا، لن أجيب ، بل سأترك الجواب للشعراء الذين جاءوا وسيجيئون من بعدي ، وهم يقفون بذلك المكان الذي أقبلت منه سفينتنا ، فتنضح قرائحهم بالقصيد البديع ، الذي تسمع أصداءه في أركان الأرض البعيدة. لنستمع لما قاله الشاعر الفرنسي روب

جديد..جديد

معلومات عن جزيرة موريشس

رت ادورهارت الذي اختا ر بعد مئات السنين ، أحد المرتفعات المطلة على ذلك الشاطىء ، ليبني عليه بيتاً ، جدرانه من صخور البحر المرجانية ، وكل نوافذه تطل على بحرالخيال :

" لو كان يجب علي أن أحدد مصدراً لإبداعي،

لقلت إ نه أرض موريشس،

ونزعة طفولية أدماها الخيال.

فما نحن،

سوى ثمار الأرض،

و ثمار أشجار أرض الخيال.."

 

وأقول في كتابي : أبجديات

كتب الزمان ما كتب؛

بريشة،

لا بلون،

لا بطعم ورائحة.

يا ترى أو تدوم ساعة الوصل على المدار؟

أم أنها ككل شيء في الوجود سائحة.

 

"... تقدمت العربة في ذلك الزحام ومر الزمن..

مرت الأعوام عاماً بعد عام ، وأنا أعود بين الفينة والفينة لذلك التقاطع، أ بدأ منه في كل مرة رحلة ا ستكشاف جديدة لتلك المدينة ، التي تضن بالأسرار ولا تفشيها إلا قطرة قطرة.

 

عمّا تتكلم بالتحديد، قد يقول القارىء العزيز، وماهي الأسرار التي ظلت تخبئها تلك المدينة ، رغم وصفك لها بالبُؤس ؟ إنها مكان يختلف عن أي مكان آخر عرفته في حياتي ، وسأحاول جاهداً نثر ما وجدته بعد ست عشر ة سنة في النص ، خيفة أن يلومني أحد يوماً ما على هتكِ ما لا يُفشى من الأسرار.."

موريشس، خواطر عابر سبيل

 

الترحال وآد ا به

في الجزء من هذه النافذة الكونية ، سأتحدث عن ثلاثة مواضيع أساسية :

أهداف الترحال.

أماكن وأزمنة.

نصائح ومحاذير.