قصة بلا عنوان
على خطى الترحال التي سلكها الشادي، فإن رواية قصة بلا عنوان، تأتي في وصفها للخريطة الكونية، في مرحلة ما بعد التلقي التي استغرق فيها الكاتب، خلال إقامته في جزر المحيط النائية.
قصة بلا عنوان، عبارة عن مراجعات واستقراءات ذاتية، في شكل روائي درامي.
أهم شخصياتها : الراوي وإخوته في جانب، وخدم دار السيد محي الدين بن علي المدني الرحبة في الطرف الآخر. إنها تشبه كاميرا خفية في دار خليجية، يصعب اختراق حوائطها، ولا قانون فيها إلا رحمة ربِّك.
أغرب وأهم ما في هذه الرواية، أنها تصف عالماً لم يوصف من قبل.
إنها تصف البيت الخليجي في فترة ما بعد الطفرة، ليس بعين سكانه الذين يبالغون دوماً في إخفاء الحقيقة، بل بعيون الخدم الذين جاؤوا من اللامعلوم، ويعودون دوماً للامعلوم، دون أن يسمع أحداً منهم أو عنهم.
256 صفحة الحجم 15 × 21 سم الناشر: رافينالا للنشر 1996 م.

مهاجر الطيور
رواية درامية، تجري أحداثها في جزيرة نائية في وسط المحيط، وتجمع بين عناصر الدراما الإنسانية والطبيعية، مما يجعلها أحد أغرب الروايات باللغة العربية. إنها من أدب الرحلة، ولكنها لا تقتصر على ذلك، بل تشمل بحواراتها، وإسقاطات أبطالها، عناصر درامية، تُحوِّل ذلك المكان المنعزل، الى أرض خصبة للصراع الكوني، فيها يرتبط تأجج جيل الستينيات من القرن الماضي، في شخص أحمد، مع تأجج جيل خواتم القرن العشرين في شخص سمير وعجيب، وبدلاً من أن ينتج عن ذلك صراعاً كما توقع ماركس، يتدخل القدر واللامعلوم والكوني في شخص السيد قاسم نورالله، ليبدل حياة سمير للأبد، ويجعل منه رسول فكر قديم جديد لجيل جديد.
مهاجر الطيور أكثر من رواية، إنها انعكاس وتصوير لأحد أهم نقاط التحول في التركيبة النفسية لجيل ما بعد الطفرة في العالم العربي، وجيل الهزيمة في الغرب.
256 صفحة الحجم 15 × 21 سم الناشر: رافينالا للنشر 1995 م.


الصندوق
ويسكت الشادي لسنوات عدة، ينشغل فيها بالترحال والحياة وتربية أبنائه، والغرق في عالم الوجدان، فلا يُسمع منه مرة أخرى إلا عام 2001 بهذه الرواية، التي ستصدم بلا شك أي قارئ لها، للإنصهار الكامل لعنصر الزمن فيها.
إنها سرد روائي، لتاريخ عائلة على مدى مائتين من السنين، وتدور أحداثها حول صندوق خشبي عتيق.
لكنه ليس صندوقاً ككل الصناديق، إنه صندوق تتوارثه الإناث في تلك العائلة، وحامله يصير بلا أي جهد قصَّاصاً بارعاً، فالسيدة مريم الصينية التي وُلدت في وسط الصين، وارتحلت عبر العالم الإسلامي، لتموت في مدينة اللطائف، تركت خلفها تراثاً كاملاً من القصة. وأسراراً عتت على النسيان، حتى وصل عصر الطفرة، وغرق الماضي بكل ما فيه في بحيرة النسيان.
ثم يولد بطل القصة، ليحمل ذلك الصندوق ويكتشف أسراره، لكن ليس في وطنه، بل في جزيرة نائية وسط المحيط.
وهكذا تترابط الأحداث، ويولد نور الوجدان مرة أخرى، بما ليس له وصف في مترادفات رجل العصر...
264 صفحة الحجم 15 × 21 سم الناشر: أيمي للنشر
رقم التسجيل الدولي:0-0-8545-9948 2001 م.

أضغط لتحميل
مجاناًً
© Copyright Saud Al-Harkan 2004 - Concept & Layout by Saud Al-Harkan