مقدمة

كتابة الشعر الكوني ، تختلف كل الاختلاف عن كتابة أي نوع آخر من الشعر، في كونها وصف اً لتجربة ، تنتج عن رحلة معرفية ، يكتشف الإنسان فيها نفسه والعالم من حوله . وما مراتبه إلا وصفاً لطرق تلقي ذلك العلم ، فإن كان التلقي بسيطاً ، كان الشعر ساذجاً، وإذا وصل الإنسان إليه بعد جهد جهيد كان مفصلاً . ثم هناك الهبات والعطايا وما لا يوصف ولا يقدر بثمن .

 

مراتب الشعر الكوني

الساذج : أختص به البسطاء من الناس ممن لم تلوثهم المدنية، تعرضوا للنفحات ففاضت القرائح .

المُفصَّل : أختص به العارفون الذين جاهدوا في أنفسهم أيما جهاد ، فكانت أشعارهم أجوبة لتساؤلاتهم ، مفصلة على قدر مراتبهم .

الحكيم : وهو ما أُختص به الأفراد عبر التاريخ بلا جهاد ولا عمل ولا مسألة .

 

كتابة الشعر الكوني تمر بخمس خطوات :

- تطوير الأذن الشعرية .

- تطوير الوعي الكوني .

- تطهير الحواس من الملوثات .

- تطهير الوهم من الأفكار ، وتطهير الخيال من الصور .

- عندها سينساب الشعر الكوني بلا تصنع، إن لم يكن بالحروف فبأي أسلوب تعبيري آخر .

 

من كتاب أكبر زلاتي

© Copyright Saud Al-Harkan 2004 - Concept & Layout by Saud Al-Harkan