التصوير الفوتوغرافي التقليدي والرقمي

التصوير لا كما يدعي المتفيقهون ليس رسماً ولا نحتاً. إنه أشبه ما يكون بصورة مرآة توقف الحركة وتثبت أول ما يسقط عليها من أشكال . إنه مجرد ضوء نافذ عير عدسة وظيفتها تقويته وإسقاطه في نقطة محددة على شريحة ذات خواص( فوتوكيميائية) أي أن خواص ذرات المادة المطلية بها تتبدل متى تعرضت للضوء. أما باقي العمليات المخبرية التي تجري للشريحة فما هي سوى تثبيت للخواص الجديدة للذرات. أما الطباعة على الورق فهي عكس للعملية بأكملها، فهناك مصدر مقيد للضوء الذي يمر عبر الشريط ساقطاً في نقطة محددة توضع فيها الورقة اعتمادأ على حجم التكبير، ثم التحميض والغسل كما في الفيلم..

إنها صورة في مرآة ولكنها ثابتة وغير زائلة بتحرك الموضوع.

 

ثم جاء عصر الكمبيوتر ليتحدى مزاعم الزاعمين بأن التصوير الفوتوغرافي كالرسم والنحت فأضحت عملية التصوير مجرد إسقاط للضوء عبر العدسة القديمة على خلايا ضوئية (فوتوسيل أو بكسل) وهي عبارة عن خلايا كهربائية تتأثر بالضوء . كل خلية من تلك الخلايا قادرة على قراءة لون من الألوان الأولية ( انقر لمعرفة المزيد عن نظريات الألوان  ). تخيل الآن مليون أو عدة ملايين من الخلايا الحاسة للضوء في البوصة المربعة ( 2.5×2.5 سم) كل منها يلتقط جزءاً دقيق من أجزاء الضوء الساقط عليها فتتركب الصورة التي تراها على شاشة العرض من مربعات دقيقة جداَ محصلتها صورة. ونقصد بكلمة صورة هنا عملية ترجمة العقل البشري لما تراه العين على الحيز الفراغي لتلك الخلايا المتجاورة.

 

التصوير الفوتوغرافي التقليدي

ميزاته

بالطبع سأحصر الحديث هنا عن علاقة التصوير بالطباعة ومن شاء أن يعرف المزيد فعليه البحث في كتب التصوير المتوفرة باللغة الانجليزية. ( كتب التصوير باللغة العربية لا تتساهل قيمة الورق المطبوعة عليه، إلا فيما ندر) أو الانتظار فنحن بصدد إصدار كتاب عن حرفة التصوير الفوتوغرافي قريباً إنشاء الله .

• النوعية وخاصة في المشاريع الطباعية التي تتطلب دقة عالية جداً. هنا يجب التصوير بالسلايد (بوزتيف) والمسح على ماسح اسطواني وعلى يد خبير ماهر..

• أنها ما زالت الأكثر شيوعاً والأقل تكلفة متى قارنا النوعية..

• ألوان الصورة التقليدية ما زالت وستظل المرجع..

 

عيوبه:

• أسعار الأفلام و التحميض في ارتفاع مستمر.

• ليس هناك طريقة لرؤية نوع الصور التي التقطتها إلا بعد أن تطبعها وكثيراً ما يرمى ربع ونصف الفيلم بعد الطبع.

• تكاليف المسح وخاصة المتخصص في ارتفاع مستمر.

• عملية التصوير والتحميض والمسح عملية تحتاج لوقت طويل وهو ما دعى الكثير من وكالات الأنباء للتوجه للتصوير الرقمي.

 

التصوير الرقمي

ميزاته

• لم يعد هناك فرق زمني بين التصوير والإخراج بل وباستطاعتك أن تخرج وأنت تصور كما يفعل بعض أصحاب الأفكار في الأسواق التجارية .

• لقد انتهى زمن شراء الأفلام وايصال الفيلم لمحل التحميض والغسل، استخدم شريحة التصوير نفسها مرة بعد مرة..

• إطبع ما تحتاج إليه وابقي أو تخلص مما لا تحتاج إليه. على شاشة الكمبيوتر تستطيع أن ترى صورك قبل طبعها..

• أجمل ما في التصوير الرقمي أن عملية التصوير لا تنتهي بعد الضغط على زر الكاميرا بل هي بلا نهاية فباستخدام برامج تحسين الصور كالفوتوشوب تستطيع أن تعيد تركيب الصور من جديد إن شئت.. كل شيء ممكن..

 

عيوبه

كم أكره الحديث عن عيوب ذلك الاختراع البديع فهي بالنسبة للمتخصصين كالشوكة في بطن سمكة لذيذة.

• كي تقبل ألوان التصوير الرقمي فعليك كما يقال أن تغير ذوقك. (نحن نتكلم هنا للمتخصصين فأغلب الهواة والمبتدئين لن يميزوا ما نتحدث عنه).

• النوعية تتناسب طردياً مع الثمن ، نحن نتكلم عن آلاف الدولارات للأنظمة المتخصصة. لا تتوقع الكثير من الكاميرا ت الرخيصة جداً وكاميرات الموبيل . و لا تحاول طباعة الصور المستخرجة منها في بروشرات مهمة حتى ولو بدت جيدة على الشاشة. شركات الكاميرات الكبيرة لديها الآن جيل من كميرات الجيب لا تكاد تصدق نوعية الصور التي تنتجها ولكنها من النوعية متوسطة السعر ( تذكر خمسة مليون بكسل أو أكثر ).

• عملية اختيار الكاميرا المناسبة عملية معقدة وتحتاج إلى خبرة ليس فقط في عالم التصوير بل وفي الإخراج الفني.

• ليس هناك شيء موازي للكاميرا البدائية التقليدية حيث يترك للمصور فرصة التحليق في عالم الإبداع. على أية حال اسمها رقمية..

 

نصائح ومحاذير

• إن كنت جديداً في عالم التصوير فننصحك بالتأني ودراسة خياراتك دراسة جيدة قبل شراء كاميرا بعينها.

• إن كنت تبحث عن مصور لعمل منشور لك فننصحك بعدم الاعتماد على ذوق الآخرين في اختيار نوع الصور والكاميرا المستخدمة، ما ذكر أعلاه يعطيك تصوراً مبسطاً ولمزيد من المعلومات والخيارات فيمكنك مراسلتنا اليكترونياً وسنقدم النصح ما استطعنا

 

 

 

أبجديات

..ويتوقف الشادي عن الإسهاب في الوصف، ليتركنا مع ومضات وجدانية، لكنها تختلف عن أية ومضات لأي شاعر معاصر، أو قديم في اللغة العربية، بمزج غريب للصورة الفوتوغرافية بالقصيدة الحرة، ليكون ما يسميه: بالقصيدة الكونية.

 

عدد الصفحات: 64 صفحة - 14 × 14 سم

الناشر:أيمي للنشر  -2003 م.

الرقم التسجيل الدولي:

9-1 -8545- 9948

Water and Clay

الطين والماء خليط من الذكريات، والإلهامات الملونة والمتشابكة، التي يذوب فيها الحد الفاصل بين الصورة الخيالية، والصورة الفوتوغرافية.

 

عدد الصفحات : 128 - A4

الناشر : رافينالا للنشر -  1994 م

رقم التسجيل الدولي : 0-9642938-1-1

© Copyright Saud Al-Harkan 2004 - Concept & Layout by Saud Al-Harkan

 

اللون، الطعم والرائحة

عنوان هذا الكتاب ينبئ عما فيه.

إنه كتاب عن ثلاثة من الحواس الإنسانية الخمسة بأسلوب لم يتطرق له كاتب عربي من قبل.

إنه ببساطة كرنفال من الألوان والصور والأشعار والفلسفة والمادة العلمية مصبوب بين دفتي كتاب.

 

الناشر: أيمي للنشر

عدد الصفحات/ المقاس 128 - 17×24 سم

رقم التسجيل الدولي: 1-5-8545-9948